مصر

قافلة “زاد العزة” الـ83 تدخل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

استؤنفت شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية كجزء من القافلة "وازداد المجد من مصر إلى غزة"سيتم، اليوم الأحد، دخول الفلسطينيين في قطاع غزة من البوابة الفرعية لميناء رفح البري – بعد توقف يومي الجمعة والسبت – وصولا إلى معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع.

 

وقال مصدر مسؤول في ميناء رفح البري، اليوم، إن الشاحنات جزء من قافلة "وازداد المجد من مصر إلى غزة " وتحمل الـ 83 مساعدات إنسانية متنوعة للفلسطينيين في قطاع غزة، علمًا بأن الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل دخولها إلى القطاع.

 

وأفاد الهلال الأحمر المصري عن وصول قافلة "وزاد المجد… من مصر إلى غزة" وتحمل السفينة 83 نحو 10500 طن من المساعدات الإنسانية العاجلة، تشمل أكثر من 5500 طن من السلال الغذائية والدقيق، وأكثر من 2800 طن من الإمدادات الطبية والإغاثية الأساسية التي يحتاجها القطاع، وأكثر من 1270 طناً من الإمدادات البترولية.

 

وأشار البيان إلى أن القافلة ضمت أيضاً الاحتياجات الشتوية الأساسية للتخفيف من معاناة الأهالي، والتي شملت: نحو 32 ألف بطانية، و91 ألفاً و400 قطعة ملابس شتوية، و1150 مرتبة، و11900 خيمة لإيواء المتضررين؛ وذلك في إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الإغاثي لأهالي غزة.

 

يُشار إلى أن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” التي أطلقها الهلال الأحمر المصري، انطلقت في 27 يوليو الماضي، وعلى متنها آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائي، والدقيق، وحليب الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية، وأطنان الوقود.

 

وكان الهلال الأحمر المصري حاضرا كآلية وطنية لتنسيق وتوزيع المساعدات لغزة على الحدود منذ بداية الأزمة. ولم يتم إغلاق منفذ رفح البري من الجانب المصري على الإطلاق، ويواصل جاهزيته في كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات التي بلغت أكثر من 36 ألف شاحنة محملة بحوالي نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، بجهود 35 ألف متطوع.

 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المعابر التي تربط قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار. وقد انتهكوا الهدنة بغارات جوية عنيفة في 18 مارس/آذار، وعادوا إلى الدخول برا إلى مناطق مختلفة في قطاع غزة التي انسحبوا منها.

 

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات الإيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب على غزة. ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة. وتم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في شهر مايو الماضي وفق آلية تطبقها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) خرق الآلية الدولية المعمول بها في هذا الشأن.

 

وأعلن جيش الاحتلال "هدنة مؤقتة" لمدة 10 ساعات (الأحد 27 تموز / يوليو 2025) أوقف العمليات العسكرية في مناطق قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية. وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) جهودهم للإعلان عن اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمعتقلين، حتى تم التوصل إلى اتفاق فجر 9 أكتوبر 2025 بين حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ، بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى