مال و أعمال

بالفيديو.. خبير لـ« اليوم»: توقعات بارتفاع أسعار الذهب 50% خلال عامين


يتوقع خبير الذهب والمجوهرات أحمد البقشي احتمال ارتفاع أسعار الذهب بنسبة تصل إلى 50% خلال العامين المقبلين، مدفوعا باستمرار التغيرات الاقتصادية العالمية وتنامي مكانة الذهب." الهدف="_فارغ"ذهبشهدت المملكة العربية السعودية، خلال السنوات الأخيرة، مرحلة مختلفة من حيث الأداء السعري وسلوك المستهلك، علماً بأن أسعار الذهب سجلت مستويات عالية مقارنة بالسنوات السابقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ثقة الأفراد بالذهب كخيار ادخاري واستثماري.

الارتفاع المستمر

وأوضح البقشي أن الذهب يعتبر تاريخيا من الأصول التي تميل إلى الارتفاع على المدى الطويل، رغم التراجعات المؤقتة التي قد تطرأ عليه، مشيرا إلى أن من اشتروا الذهب خلال الفترات الماضية رأوا بوضوح أن قيمته تميل إلى الارتفاع مع مرور الوقت. الوقت، الأمر الذي عزز ثقة المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.

وأضاف: «نلاحظ اليوم ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على الذهب، وكلما ارتفع سعره، زاد اقتناع شريحة واسعة من الناس به، سواء المستهلكين أو المستثمرين، باعتباره ملاذاً آمناً في ظل المتغيرات الاقتصادية».

طريق صاعد

وأشار إلى أن البيانات الحالية تشير إلى أن المسار التصاعدي للأسعار سيستمر، لافتا إلى أن بعض التقديرات تشير إلى احتمال ارتفاع أسعار الذهب بنسبة قد تصل إلى 50% خلال العامين المقبلين، مؤكدا ارتباط هذه التوقعات بالأوضاع الاقتصادية العالمية.

وتطرق البقشي إلى التغير في أنماط الطلب، موضحا أن الذهب ارتبط تقليديا بشراء النساء له كحلي وزينة، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت دخول شريحة واسعة من الرجال إلى سوق الذهب كاستثمار، من خلال شراء السبائك والذهب الخالص. وأكد أن هذا التحول ساهم في توسيع قاعدة الطلب وتعزيز مكانة الذهب كأداة ادخارية طويلة الأجل.

الزينة والخزانة

وأشار إلى أن مفهوم “الذهب كزينة وخزانةأصبح واقعا ملموسا، لافتا إلى أن التجربة أثبتت قدرة الذهب على الجمع بين القيمة الجمالية والقيمة الاستثمارية، ما جعله خيارا مفضلا بين مختلف الفئات.

وعن المواسم المؤثرة على المبيعات، أوضح البقشي أن هناك فترات تشهد نشاطا كبيرا في شراء المشغولات الذهبية، خاصة خلال شهر رمضان وقبل الأعياد، حيث يتزايد الطلب على الذهب كزينة، خاصة في دول الخليج، مدفوعا بالعادات الاجتماعية. وارتباط الذهب بالمناسبات، بالإضافة إلى الإقبال على التصاميم ذات الطابع التراثي.

التطوير الفني

وفيما يتعلق بالتطور التقني في السوق، أكد أن توفر أجهزة فحص الذهب الحديثة في المملكة ساهم بشكل كبير في رفع مستوى الموثوقية والشفافية، موضحاً أن هذه الأجهزة تتيح التحقق من نوع وعيار المعدن بدقة وسرعة مقارنة بالطرق التقليدية القديمة، مما ينعكس إيجاباً على حماية المستهلك وتعزيز الثقة في السوق.

وتحدث البقشي عن تفضيلات المستهلك عند إعادة البيع، لافتاً إلى أن الذهب الخالص يبقى الخيار الأفضل من حيث سهولة إعادة الشراء وتقليل الخسائر، على عكس المشغولات التي تحتوي على أحجار صناعية لا تحمل قيمة سوقية عند إعادة التقييم. من ناحية أخرى، أكد أن الأحجار الكريمة الطبيعية تحتفظ بقيمتها، وقد تتجاوز في بعض الأحيان قيمة الذهب نفسه، خاصة إذا كانت من أنواع نادرة.

توثيق البيانات

ونوه بأهمية توثيق بيانات الأحجار الكريمة في الفواتير من حيث الوزن والنوع والقيمة، لما لها من دور في الحفاظ على حقوق المستهلك عند إعادة بيعها. وأوضح أن الخبرة الفنية وأدوات القياس الحديثة تمكن المتخصصين من تقييم القطع بدقة حتى في حالة فقدان الفاتورة.

وأكد أن سوق الذهب السعودي يشهد اليوم مرحلة. النضج والتطور، مدعوماً بزيادة الوعي الاستثماري وتقدم التقنيات، مما يعزز استمرار الذهب كأحد أبرز خيارات الادخار والاستثمار خلال المرحلة المقبلة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى